دراسة اللّغة الإنكليزية

تعتبر دراسة اللّغة الإنكليزية جزءا بغاية الأهمية من دراستك . فإن إختيارك للغة هو أساسي لنجاح مستقبلك . تتمتع أستراليا بعدد كبير من المدارس والجامعات التي تعلّم مختلف اللّغات والتي يمكن أن تختار منها ما تودّ دراسته . فسواء كنت تتطلع إلى خوض دراسات مهنية أو دراسة الدبلوم أو الباكالوريوس أو دراسات عليا يمكننا مساعدتك لإيجاد الإختيار الملائم الذي يتناسب مع حاجاتك الدراسية الخاصة

في حال لم يكن لديك أي خلفية عن اللّغة الإنكليزية وكنت ترغب في صقل قدراتك فيها من أجل دراسة البكالوريوس أو دراسة برنامج مواد العمل للماجيستير سيستغرق ذلك عادة ما بين 45-70 أسبوعا بناء على قدرتك على التعلّم وتطبيقك لمهاراتك الجديدة في اللّغة الإنكليزية. تتطلب بعض البرامج الأخرى مثل التمريض أو القانون أو التعليم متطلبات أعلى للغة لذلك قد يستغرق الأمر وقت أطول لتعلّم اللّغة الإنكليزية فهذا بأمر مهم لا بدّ لك أن تأخذه بعين الإعتبار عند التفكير بكلفة دراسة اللّغة الإنكليزية

تميل المعاهد التابعة إلى جامعات معينّة أن تكلّفك أكثر. في حين تكلّفك بعض المدارس المستقلّة أقلّ . ۥتعتبر الكثير من المدارس المستقلّة قادرة على تزويدك بشهادات تخولّك من الدخول إلى معظم الجامعات

إذا اخترت أن تدرس في أي مؤسسة تعليمية عليا سواء في جامعة محدّدة أو في معهد لغوي مستقلّ ننصحك أن تخضع لإمتحان الإياتس (إختبار اللّغة الإنكليزية الدولية) أو إمتحان التوفل ( اختبار اللّغة الإنكليزية كلغة أجنبية) أو إمتحان سي أي ايي ( الشهادة في اللّغة الإنكليزية المتقدّمة) كون نتائج هذه الإمتحانات مقبولة من كافة المؤسسات في أستراليا والعالم الذي يتحدث الإنكليزية. ستعطيك النتائج المرجوة لهذه الإمتحانات الخاصة بالمادة الدراسية التي اخترتها مرونة في الإنتقال إلى أي مؤسسة ترغب بالانتقال اليها. لا تقبل معظم المعاهد الجامعية اللّغوية مواد دراسية إنكليزية أخرى أنجزتها في جامعات أخرى على الرغم من أن هناك إسثناءات لهذا القانون. يستطيع مستشارينا إرشادك حول مختلف خيارات دراسة اللّغة الإنكليزية التي تلائمك بأفضل شكل

:نرجو منك أن تزور المواقع التالية لمعلومات حول الإمتحانات الإنكليزية التي ننصح تلاميذنا الخضوع لها

www.ielts.org
http://www.ets.org/toefl
http://cambridge-english-advanced.cambridgeesol.org/